الشيخ علي النمازي الشاهرودي
259
مستدرك سفينة البحار
حديث رد الشمس . فاطمة بنت مولانا الحسن المجتبى صلوات الله عليه تكنى أم عبد الله . تزوجت مع مولانا الإمام السجاد صلوات الله عليه فولدت منه مولانا أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) وعبد الله الباهر . دعوات الراوندي : روى عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كانت أمي قاعدة عند جدار ، فتصدع الجدار وسمعنا هدة شديدة ، فقالت بيدها : لا وحق المصطفى ما أذن الله لك في السقوط ، فبقي معلقا حتى جازته فتصدق عنها أبي بمائة دينار . وذكرها مولانا الصادق ( عليه السلام ) يوما فقال : كانت صديقة لم يدرك في آل الحسن مثلها ( 1 ) . والكافي مسندا عن أبي الصباح ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) مثله ( 2 ) . وتقدم في " حسن " : عند ذكر أولاد الحسن المجتبى ( عليه السلام ) ما يتعلق بها . وفاطمة بنت الحسين صلوات الله عليه وعليها الكبرى ، خطبتها في الكوفة ( 3 ) . قضاياها في مجلس يزيد ( 4 ) . تزوجها الحسن المثنى ابن الحسن المجتبى ( عليه السلام ) . زوجه إياها عمه الحسين ( عليه السلام ) فولد له منها إبراهيم الغمر والحسن المثلث وعبد الله المحض وزينب وأم كلثوم ، ذكرناهم عند ذكر أبيهم مع أولادها وأحفادها في رجالنا ، وله منها ذرية طيبة خرجوا وقتلوا . روي عن مولانا أبي عبد الله الصادق صلوات الله عليه قال : حدثني أبي ، عن فاطمة بنت الحسين ( عليه السلام ) قالت : سمعت أبي يقول : يقتل منك أو يصاب منك ، نفر بشط الفرات ، ما سبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون ، وأنه لم يبق من ولدها غيرهم . وقريب منه غيره في البحار ( 5 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 61 ، وص 105 ، وجديد ج 46 / 215 ، وص 366 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 61 ، وص 105 ، وجديد ج 46 / 215 ، وص 366 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 218 ، وجديد ج 45 / 110 . ( 4 ) ط كمباني ج 10 / 226 ، وجديد ج 45 / 136 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 196 ، وجديد ج 47 / 302 .